لم تتوقف حماقة هذا الاسباني على تسمية مكانه النتن بالمسجد , بل ذهب أبعد من ذلك , حيث حرص أن تشبه حانته مسجدا بكل تفاصيله المعمارية بدءا بأقواس في واجهة المحل , و زخرفة تقترب الى حد كبير من الزخرفة الموجودة بالمساجد.
و ذهب هوس هذا الاسباني الى مراعاة أدق التفاصيل بتعليق أيات قرآنية داخل حانة تعرض على زبنائها الخمور .
و أمام هذا الاستفزاز الواضح لمشاعرها, عبرت الجالية العربية المسلمة المقيمة بهذه المنطقة الفلاحية "المورادي " عن غضبها لما أقدم عليه هذا " اللقيط ", و الذي يتنافى مع القوانين الدولية و الانسانية, و مع القانون الاسباني نفسه دون أن تحرك سلطات هذا البلد ساكنا.
و لعل تمثيليات الجالية المغربية - و هي التي تشكل أكبر جالية بمنطقة أليكانطي - سواء كانت رسمية في اطار القنصلية , أو من مكونات المجتمع المدني لم تأبه الى هذا الفعل الشاذ للتصدي له بكل الأساليب القانونية.
و يتساؤل الجميع ماذا ستكون ردة الفعل لو تجرأ مغربي على استفزاز مشاعر المسيحيين أو اليهود أو الاسبان بشئ من هذا القبيل داخل التراب المغربي ؟..
